
Good Luck
ما مدى صعوبة المشي؟ في هذا الكابوس المدفوع بالفيزياء، كل خطوة هي فخ. لا نقاط تفتيش، لا رحمة، فقط فوضى كوميدية. عاني بمفردك أو اجذب حتى 4 أصدقاء إلى الجنون. هل يمكنك الوصول إلى اجتماعك؟ حظًا سعيدًا!








حول Good Luck
فقط اذهب إلى اجتماعك. ما مدى صعوبة المشي حقًا؟ أنت متأخر، والمدينة تبدو وكأنها تتآمر ضدك، وكل شيء يمكن أن يسوء على الأرجح سيسوء.
حظًا سعيدًا هي لعبة منصات من منظور الشخص الثالث تعتمد على الفيزياء حيث يمكن أن تكون كل خطوة هي الأخيرة. اجتاز مدينة مليئة بالفخاخ البرية، المخاطر غير المتوقعة، وعدم وجود فرص ثانية. قد تنزلق على قشرة موز، أو تتجنب عمود إنارة ساقط، أو تُقذف بواسطة سلة مهملات تنفجر.
يبدو الأمر بسيطًا، لكنه ليس كذلك. ارتكب خطأ واحدًا، وستعود إلى البداية. لا توجد نقاط تفتيش ولا تسامح. الهدف بسيط، لكن الوصول إليه صعب.
العب بمفردك... أو عاني معًا (حتى 5 لاعبين)
معظم ألعاب الغضب تتركك تتعامل مع أخطائك بمفردك، لكن حظًا سعيدًا تجعل من الفشل شيئًا يمكنك الضحك عليه مع الأصدقاء.
انضم إلى وضع التعاون مع ما يصل إلى خمسة لاعبين وحوّل الإحباط إلى فوضى خالصة. اسقطوا معًا، اضحكوا معًا، وأشيروا بأصابعكم عندما تسوء الأمور. لا شيء مثل فقدان كل تقدمك دفعة واحدة ليقرب الأصدقاء من بعضهم البعض.
ما الذي يجعل الأمر مؤلمًا (بطريقة جيدة)
كل خطوة هي فخ. المدينة تبدو حية وتبدو مصممة على جعلك تفشل. استعد للمفاجآت، من سلال المهملات المتفجرة إلى قشور الموز الزلقة.
فوضى فيزيائية غير متوقعة: قد تفقد السيطرة في اللحظة التي تحتاج فيها إليها أكثر. كل جولة تشعر بأنها مختلفة. قد لا تكون دائمًا تحت السيطرة، لكنك بالتأكيد ستتذكر أخطائك.
لا نقاط تفتيش، أبدًا. ارتكب خطأ، وعليك أن تبدأ من جديد. تعلم، تكيف، وحاول مرة أخرى.
تعاون يصل إلى خمسة لاعبين: تسلق، اسقط، وصرخوا معًا. إنها لعبة الغضب الاجتماعية النهائية.
مصممة للفوضى والمحتوى: إنها مزيج من الكوميديا الفوضوية والتسلق المتوتر. رائعة للبث المباشر، مقاطع الفيديو المضحكة، وتلك اللحظات 'مجرد محاولة أخرى'.
الهدف
فقط اذهب إلى اجتماعك. هذا كل ما عليك القيام به.
هل أنت صبور بما يكفي؟ هل أنت عنيد بما يكفي؟
حظًا سعيدًا.
ستحتاج إليه.
كن جزءاً من المحادثة — تسجيل الدخول لترك تعليق